Saturday, February 25, 2012

علامة استفهام

علامة استفهام

لكن البحر لم يكن يوما غريبا
لم تكن السماء عالية
ولا الهواء ناقصا
عرفتُ ما كان عليّ أن أعرفه
ولم تكن أنتَ علامة استفهام بالنسبة لي
أبداً
لكنني كنتُ كذلك بالنسبة لك.

سأشعل القنديل الليلة

سأشعل القنديل الليلة

في العتمة الآتية من حافة الليل
لا شيء يضيء الغرفة غير الضوء المنبعث
من أفكار الغياب والنجمات البعيدة كظلالكَ
عيون الظلمة ترمقني 
كأنها تريد قول شيء لي
الظلمة كلها تقفز من عربتها
وتقترب أكثر لتسد علي الطريق
معصمي على جبهتي
لأنني لا أريد أن أسمع صوتها
وهي تنفذ إلى دمي
كسمٍ عازم على اغتيالي
سأدخلكِ إلى قلبي
وستسكنين 
لأنه ليس لكِ بيت غيري
ستسكنين معي
وسنتحدث كثيرا 
في ليلنا الوحيد حين لا يكون أحداً حولنا
سيكفي الليل كلانا.
.

Thursday, February 23, 2012

حيث تعرفني الدروب

إلى النهار المتكئ على الأزمنة المرتعشة
خرجت ممسكة بأحلام الليل القصير بيد
وبحبات المطر التي استراحت في اليد الأخرى
كان يمكن أن يطول الطريق
ولم أكن خائفة هذه المرة
تعمدت أن أترك أقدامي تضيع في غابة فرانكلين
وتركت صرخات الأطفال تجف في الهواء
لا أريد العودة لمكان
لا أريد الذهاب أيضاً
إذن
لأستجمع بقايا نجوم
وأبقى حيث تعرفني الأحزان

حيث أني أعرفها

Wednesday, February 22, 2012

Not Yet... ليس بعد

ليس بعد

لم أعرفكَ
ولهذا
تركتُ الأيام
تأخذكَ إلى بيوتها
ولقد أعطيتَها 
           يديكَ
           وأحلامَنا
           وأيامَنا

ذهبتَ معها
ربما لتجعلني
أنتظركَ
ولم تعلم
أنني في غيابكَ
قد تعلمتُ
النسيان َ.

Not Yet

I didn't know you
and that's why
I let the days
take you to their places

And you gave them your hands
                       and our dreams
                           and our days

You went with them
Maybe to make me
wait for you
but you didn't know
that in your absence
I've learned to
                    forget.


 

لمسته الريح

لمسته الريح 

جاء مبكراً ليأخذه إلى بحيرته
وقف عند باب بيته
ثم تبعه إلى الحانات
إلى الأزقة الذائبة كقطرة المطر
إلى قبر أمه
ناداه بإسمه
أحمد...
كان ثملا ولهذا سار مذعنا 
بإهتزاز يكاد يكسر الريح العابرة
سار عابسا رغم الابتسامة التي كانت على شفتيه
سار حتى سقط مثل غصن النخلة العتيقة
يابسا على غير عادته.
 

Thursday, February 16, 2012

النسور تحت الأشجار




النسور تحت الأشجار

حلّقت قريبا
أفزعت خطواتي وهي تركض نحوي
النسور التي لا ترغب في الطيران اليوم 
لأنها تشعر بالبرد
لا ليست مثلي
لأنها تعرف متى تلقي بنفسها للهواء
و لا تسقط